مُلّاك أندية الدوري الإنجليزي.. من الأسوأ إلى الأفضل في ميزان الجماهير والنتائج

مُلّاك أندية الدوري الإنجليزي.. من الأسوأ إلى الأفضل في ميزان الجماهير والنتائج
تم النشر في

يشكّل مُلّاك الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز عاملًا حاسمًا في رسم مسار فرقهم، سواء عبر حجم الاستثمار، أو طريقة الإدارة، أو العلاقة مع الجماهير. وبين نماذج ناجحة وأخرى مثيرة للجدل، يتباين تأثير المُلّاك على أداء الأندية داخل الملعب وخارجه.

مُلّاك أندية الدوري الإنجليزي.. من الأسوأ إلى الأفضل في ميزان الجماهير والنتائج
دوري أبطال أوروبا 2025-2026.. الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالمتصدرين والمودّعين

تقرير حديث رتّب مُلّاك أندية البريميرليغ العشرين من "الأسوأ إلى الأفضل"، استنادًا إلى النجاح الرياضي، والاستقرار الإداري، ومدى الارتباط بالجماهير، إضافة إلى القرارات المالية والإستراتيجية.

"مانشستر يونايتد.. احتجاجات ونتائج مخيبة"

جاءت ملكية عائلة غليزر بالشراكة مع السير جيم راتكليف في ذيل الترتيب. الجماهير واصلت احتجاجاتها بسبب الديون الضخمة وغياب النجاح الرياضي. قرارات إدارية متقلبة، وارتفاع أسعار التذاكر، وتسريح موظفين زادت من غضب الأنصار، بينما تراجع الفريق إلى مراكز غير معتادة محليًا وأوروبيًا.

"وست هام وتوتنهام وتشيلسي.. جدل دائم"

في وست هام، تعيش الجماهير علاقة معقدة مع المُلّاك بسبب قرارات اعتُبرت بلا طموح كافٍ. نجاحات الفريق الأخيرة نُسبت أكثر للمدربين من الإدارة.

توتنهام تحت إدارة مجموعة ENIC واجه انتقادات بسبب ضعف الاستثمار مقارنة بالمنافسين، رغم الوصول لنهائي دوري الأبطال سابقًا.

أما تشيلسي، فرغم إنفاق ضخم تجاوز المليار جنيه إسترليني منذ استحواذ مجموعة BlueCo، فإن التذبذب الفني وتغيير المدربين أبقيا الجماهير في حالة قلق.

"نماذج مستقرة في الوسط"

أندية مثل فولهام، وولفرهامبتون، وبيرنلي، ونوتنغهام فورست، وليدز، وإيفرتون، وكريستال بالاس، وأرسنال، وسندرلاند، وبورنموث، وليفربول، ونيوكاسل، وأستون فيلا جاءت في مراكز وسطى.

هذه الملكيات قدّمت استثمارات واضحة، لكنها واجهت انتقادات تتعلق ببعض القرارات أو بطء تحقيق القفزات الكبرى، مع بقاء الاستقرار النسبي عنصرًا مشتركًا بينها.

"برينتفورد ومانشستر سيتي.. إدارة ذكية ونتائج كبيرة"

احتل برينتفورد مركزًا متقدمًا بفضل نموذج ماثيو بنهام القائم على التحليل البياني والإنفاق المدروس، ما جعل النادي ينافس بثبات رغم ميزانية محدودة.

مانشستر سيتي عبر مجموعة سيتي لكرة القدم واصل حصد البطولات المحلية والأوروبية، رغم الجدل المرتبط بملكية الدولة والتحقيقات المالية المستمرة.

"برايتون يتصدر.. نموذج يُحتذى"

تصدّر توني بلوم، مالك برايتون، القائمة بوصفه أحد أكثر المُلّاك احترامًا. استثمر في البنية التحتية، وطوّر شبكة استقطاب مواهب ومدربين ناجحة، وقاد النادي من الدرجات الدنيا إلى المنافسات الأوروبية.

علاقة بلوم القوية بالجماهير، ونهجه طويل المدى، جعلا برايتون مثالًا على الإدارة الذكية التي تجمع بين الاستدامة والطموح.

"الملكية بين المال والرؤية"

يؤكد هذا التصنيف أن النجاح في كرة القدم لا يرتبط فقط بحجم الإنفاق، بل بوضوح الرؤية، والاستقرار الإداري، والانسجام مع الجماهير. بعض الأندية تملك ثروات هائلة دون نتائج، وأخرى تحقق قفزات كبيرة بإدارة مدروسة.

في النهاية، يبقى المالك الجيد هو من يعرف كيف يوازن بين الطموح الرياضي والهوية الجماهيرية للنادي.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
logo
واتس كورة
wtkora.com