

تحفل رياضة كرة القدم، اللعبة الأكثر شعبية حول العالم، بالعديد من القوانين الغريبة والمثيرة، التي ترسخت على مدار سنوات طويلة، وبعضها لا يزال يثير الجدل والدهشة حتى اليوم.
وفي تقرير أعده موقع soccerblade الرياضي، تم تسليط الضوء على مجموعة من القوانين التي قد تكون خافية على شريحة واسعة من عشاق كرة القدم حول العالم.
لا يمكن لأي مباراة كرة قدم أن تنطلق دون وجود أعلام الزوايا الأربعة داخل الملعب، إذ يُعد غيابها سببًا كافيًا لتأجيل بداية اللقاء.
وتُعد هذه القاعدة من الوقائع الشهيرة في تاريخ كأس العالم، حيث شهد نهائي نسخة 1974 بين ألمانيا وهولندا غياب أعلام الركنية، ما دفع حكم المباراة للتمسك بموقفه ورفض انطلاق اللقاء حتى تم حل الأزمة وتوفير الأعلام.
ينص قانون كرة القدم على استحالة تسجيل هدف مباشر من رمية تماس، حتى لو توجهت الكرة مباشرة إلى المرمى.
ويشترط لاحتساب الهدف أن تلمس الكرة لاعبًا آخر في طريقها إلى الشباك، سواء كان من الفريق نفسه أو من المنافس.
أما في حال دخول الكرة المرمى مباشرة من رمية تماس دون لمس أي لاعب، فيتم إيقاف اللعب واحتساب ركلة مرمى لصالح الفريق المنافس.
لا يُسمح لحارس المرمى بالاحتفاظ بالكرة لأكثر من 6 ثوانٍ داخل منطقة الجزاء، وهي قاعدة وُضعت لمنع إهدار الوقت وتعطيل نسق اللعب.
وفي حال تجاوز الحارس المدة القانونية، يمنح الحكم الفريق الخصم ركلة حرة غير مباشرة من داخل منطقة الجزاء، وهي من أكثر القرارات التي قد تُربك الدفاعات.
يمنع القانون اللاعب من لمس الكرة مرتين متتاليتين أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، إذ يجب أن تُسدد الركلة بلمسة واحدة فقط.
وحتى إذا ارتطمت الكرة بالقائم أو العارضة وعادت إلى اللاعب نفسه، فلا يحق له إعادة التسديد إلا بعد أن تلمس أحد اللاعبين الآخرين من فريقه أو من الخصم.
إذا اصطدمت الكرة بأي جسم غريب داخل أرض الملعب—مثل زجاجة أو أداة أو كرة أخرى—ثم سكنت الشباك، فإن الهدف لا يُحتسب، ويجب على الحكم إيقاف اللعب فورًا.
وشهد الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2009 واقعة شهيرة، حين سدد دارين بينت الكرة لتصطدم بـ"كرة شاطئ" داخل الملعب قبل أن تدخل المرمى، ورغم وضوح التدخل الخارجي، احتسب الحكم الهدف في واحدة من أكثر اللقطات جدلًا في تاريخ البريميرليغ.