

مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، يضم سوق المدربين عددًا من الأسماء الكبيرة التي أصبحت متاحة أمام الأندية والمنتخبات الباحثة عن مدير فني جديد، بعد انتهاء تجاربهم الأخيرة مع أندية ومنتخبات بارزة.
وتضم القائمة أسماء صاحبة خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والعالمية، على رأسها الإسباني بيب غوارديولا، والإيطالي أنطونيو كونتي، والألماني يوليان ناغلسمان، والإنجليزي غاريث ساوثجيت، إلى جانب الهولندي آرني سلوت، والإسباني روبرتو مارتينيز، والألماني يواخيم لوف، والدنماركي توماس فرانك، والكرواتي إيغور تودور، والمغربي وليد الركراكي.
يأتي بيب غوارديولا في مقدمة الأسماء المتاحة في سوق المدربين، بعد نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، التي استمرت 10 سنوات حقق خلالها العديد من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وتُعد تجربة غوارديولا مع مانشستر سيتي آخر محطاته التدريبية، ليصبح المدرب الإسباني أحد أبرز الخيارات المتاحة أمام الأندية الكبرى الباحثة عن مدير فني صاحب خبرة وبطولات.
دخل أنطونيو كونتي سوق المدربين بعد نهاية تجربته مع نابولي، حيث أعلن النادي الإيطالي في يونيو 2026 التوصل إلى اتفاق مع المدرب وطاقمه لإنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي قبل نهاية العقد.
وقاد كونتي نابولي لمدة موسمين، نجح خلالهما في التتويج بالدوري الإيطالي موسم 2024-2025، إضافة إلى كأس السوبر الإيطالي في ديسمبر 2025، قبل أن ينهي تجربته مع الفريق بعد احتلاله المركز الثاني في الدوري خلال الموسم الأخير.
وبذلك، أصبحت آخر محطة لكونتي هي نابولي، ليكون المدرب الإيطالي من أبرز الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات التدريبية قبل الموسم الجديد.
يُعد آرني سلوت من أبرز المدربين الهولنديين الموجودين في سوق الانتظار، بعدما انتهت تجربته الأخيرة مع ليفربول.
وحقق سلوت نجاحًا لافتًا خلال تجربته مع النادي الإنجليزي، لكنه أصبح متاحًا قبل الموسم الجديد، ليبقى مرشحًا للعودة إلى التدريب في أحد الأندية الأوروبية الكبرى.
يبحث الإسباني روبرتو مارتينيز عن محطة جديدة بعد نهاية تجربته مع منتخب البرتغال.
وتولى مارتينيز قيادة المنتخب البرتغالي منذ عام 2023، ونجح خلال فترته في التتويج بدوري الأمم الأوروبية، قبل انتهاء مشواره مع المنتخب.
ويمتلك المدرب الإسباني خبرة طويلة على مستوى الأندية والمنتخبات، بعدما سبق له تدريب إيفرتون وويغان أتلتيك، إضافة إلى منتخب بلجيكا والمنتخب البرتغالي.
يأتي الألماني يوليان ناغلسمان ضمن أبرز الأسماء التدريبية المتاحة، بعد انتهاء مهمته الأخيرة مع منتخب ألمانيا.
وسبق لناغلسمان قيادة عدد من الأندية الكبيرة، أبرزها هوفنهايم ولايبزيغ وبايرن ميونيخ، قبل تولي تدريب المنتخب الألماني.
ويمتلك المدرب الألماني خبرة كبيرة رغم صغر سنه نسبيًا، ما يجعله من الأسماء المرشحة للعودة سريعًا إلى مقاعد البدلاء.
يظل الإنجليزي غاريث ساوثجيت أحد أبرز المدربين المتاحين، بعدما كانت مهمته الأخيرة مع منتخب إنجلترا.
وقاد ساوثجيت المنتخب الإنجليزي لسنوات، ونجح في الوصول إلى نهائي كأس أوروبا مرتين، إضافة إلى تحقيق المركز الرابع في كأس العالم 2018.
ومنذ نهاية تجربته مع المنتخب الإنجليزي، لم يتول ساوثجيت تدريب أي فريق، ليظل اسمه حاضرًا ضمن قائمة المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة المتاحين في السوق.
دخل المغربي وليد الركراكي قائمة المدربين المتاحين بعد انتهاء رحلته مع المنتخب المغربي في مارس 2026.
وكان الركراكي قد تولى تدريب "أسود الأطلس" عام 2022، وقاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة.
وانتهت تجربته مع المنتخب المغربي عقب كأس أمم أفريقيا، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء التعاون، ليخلفه محمد وهبي في قيادة المنتخب قبل كأس العالم 2026.
وتعود آخر محطة تدريبية للركراكي إلى المنتخب المغربي، ما يجعله أحد أبرز المدربين العرب والأفارقة المتاحين حاليًا.
يظهر الألماني يواخيم لوف ضمن المدربين أصحاب الخبرة الكبيرة الذين لا يرتبطون حاليًا بأي فريق أو منتخب.
وكانت آخر محطاته التدريبية مع منتخب ألمانيا، الذي تولى قيادته لسنوات طويلة، وحقق معه لقب كأس العالم 2014 وكأس القارات 2017.
ومنذ رحيله عن المنتخب الألماني، لم يتول لوف مهمة تدريبية جديدة، ليظل بعيدًا عن مقاعد البدلاء منذ عدة سنوات.
يأتي الدنماركي توماس فرانك ضمن قائمة المدربين المتاحين بعد انتهاء تجربته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وارتبط اسم فرانك خلال السنوات الماضية بتجربته مع برينتفورد، حيث نجح في قيادة الفريق وتثبيت أقدامه في البريميرليغ، قبل الانتقال إلى تجربة أخرى.
ويمتلك المدرب الدنماركي خبرة كبيرة في الكرة الإنجليزية، ما يجعله خيارًا مطروحًا أمام الأندية التي تبحث عن مدرب يتمتع بخبرة في المنافسات الأوروبية.
يُعد الكرواتي إيغور تودور من الأسماء التي تمتلك خبرة واسعة في الدوريات الأوروبية، بعدما عمل مدربًا لعدد من الأندية في إيطاليا وفرنسا وكرواتيا.
وكانت آخر محطاته مع توتنهام، بعدما تولى قيادة الفريق لفترة مؤقتة، قبل أن تنتهي علاقته بالنادي.
وسبق لتودور العمل مع يوفنتوس ولاتسيو ومارسيليا وفيرونا، إلى جانب تجارب أخرى، ليظل من الأسماء المتاحة أمام الأندية الباحثة عن مدرب يمتلك خبرة في الدوريات الكبرى.
وتمنح وفرة الأسماء الكبيرة في سوق المدربين الأندية خيارات متعددة قبل بداية الموسم الجديد، في ظل وجود مدربين سبق لهم التتويج بألقاب كبرى وقيادة أندية ومنتخبات في أعلى مستويات كرة القدم.
وتبرز أسماء غوارديولا وكونتي وناغلسمان ومارتينيز وساوثجيت والركراكي وسلوت ضمن المجموعة الأكثر خبرة، بينما يمثل لوف وفرانك وتودور خيارات أخرى أمام الأندية الراغبة في تغيير أجهزتها الفنية.
ومع اقتراب بداية الموسم، قد تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة في سوق المدربين، خصوصًا مع استمرار بحث عدد من الأندية عن أسماء قادرة على قيادة مشاريعها الفنية وتحقيق أهدافها المحلية والقارية.