

مع دخول الدوري الإنجليزي الممتاز مراحله الحاسمة، يعود ملف مستقبل المدربين إلى الواجهة بقوة، في ظل ضغوط النتائج، وتذبذب الأداء، وتباين طموحات الأندية بين المنافسة على الألقاب، حجز المقاعد الأوروبية، أو تفادي الهبوط.
وبحسب تقرير نشره موقع GIVEMESPORT، تختلف درجة الأمان الوظيفي بين مدربي البريميرليغ، من أسماء تبدو مستقرة نسبيًا، إلى أخرى تواجه خطر الرحيل قبل نهاية الموسم.
أرني سلوت.. ضغوط البطل في ليفربول
يجد أرني سلوت نفسه في موقف حساس مع ليفربول، رغم قيادة الفريق للتتويج بالدوري في الموسم الماضي. البداية المتذبذبة بعد صفقات كبيرة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز زادت الضغوط عليه، خاصة مع تراجع النتائج، والانتقادات الموجهة لأسلوب اللعب، وخشية النادي من فقدان مقعد دوري أبطال أوروبا.
نونو سانتو.. مهمة إنقاذ صعبة في وست هام
تولى نونو إسبيريتو سانتو قيادة وست هام بعد إقالة غراهام بوتر، لكنه بدأ فترته دون انتصار في أول أربع مباريات. ورغم ظهور تحسن نسبي لاحقًا، فإن بقاء الفريق قريبًا من مراكز الهبوط يجعل أي سلسلة نتائج سلبية جديدة كفيلة بإعادة مستقبله إلى دائرة الخطر.
روبرتو دي زيربي.. بداية مرتبكة مع توتنهام
وصل روبرتو دي زيربي إلى توتنهام في توقيت شديد الحساسية، بعد موسم محلي كارثي للنادي وتغييرات فنية متتالية. ورغم امتلاكه تجربة ناجحة سابقة مع برايتون، فإن شخصيته الصدامية وتاريخ خلافاته مع الإدارات قد يجعلان فترته مع السبيرز مهددة إذا لم تتحسن النتائج سريعًا.
إيدي هاو.. إنجازات لا تمنع الأسئلة في نيوكاسل
حقق إيدي هاو مكانة خاصة لدى جماهير نيوكاسل بعد إنهاء صيام طويل عن البطولات، وقيادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا. لكن النتائج الأخيرة، وضعف تأثير بعض الصفقات، وتراجع الأداء مقارنة بالموسم الماضي، كلها عوامل فتحت باب التساؤلات حول مستقبله رغم الدعم المعلن من الإدارة.
روب إدواردز.. ثقة مشروطة في وولفرهامبتون
تولى روب إدواردز تدريب وولفرهامبتون في وضع صعب للغاية، بعد بداية كارثية للفريق. ورغم أن الهبوط يبدو احتمالًا قويًا، فقد أظهر الفريق بعض المؤشرات الإيجابية تحت قيادته، ما قد يمنحه فرصة للاستمرار وقيادة مشروع إعادة البناء إذا تقبلت الإدارة واقع الموسم.
فيتور بيريرا.. اختبار البقاء مع نوتنغهام فورست
يخوض فيتور بيريرا تجربة شديدة التعقيد مع نوتنغهام فورست، وسط إدارة معروفة بسرعة تغيير المدربين. تحسن النتائج مؤخرًا منح الفريق بعض الأمل، لكن استمرار وجوده قرب مناطق الخطر يجعل مستقبل بيريرا مرتبطًا مباشرة بقدرته على تثبيت الفريق في الدوري.
دانييل فاركه.. صعود لا يكفي في ليدز
عاد دانييل فاركه بليدز يونايتد إلى الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لم يمنع الشكوك حول قدرته على النجاح في البريميرليغ. تاريخه السابق مع نورويتش والهبوط مرتين يجعلان الإدارة حذرة، خاصة مع تذبذب نتائج الفريق بين مباريات قوية وأخرى مخيبة.
أوليفر غلاسنر.. إنجاز تاريخي وتوتر معلن
قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس إلى لقب تاريخي في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه دخل لاحقًا في أجواء متوترة داخل النادي. ورغم أن الفريق وصل إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، فإن تصريحاته عن الرحيل وعدم رضاه عن بعض الأجواء جعلت مستقبله مفتوحًا على أكثر من احتمال.
ماركو سيلفا.. استقرار نسبي في فولهام
يواصل ماركو سيلفا أداءه الجيد مع فولهام، رغم خسارة النادي لعدد من نجومه خلال الفترات الماضية. يحظى المدرب البرتغالي بتقدير جماهيري واضح، لكن اقتراب عقده من نهايته قد يفرض على الإدارة حسم مستقبله مبكرًا لتجنب أي تشتيت في المرحلة المقبلة.
ريجيس لو بريس.. مغامرة ناجحة مع سندرلاند
دخل ريجيس لو بريس الدوري الإنجليزي دون خبرة سابقة في الكرة الإنجليزية، لكنه نجح في تحويل المغامرة إلى قصة إيجابية. قاد سندرلاند إلى موسم مستقر بعد الصعود، وأظهر مرونة تكتيكية واضحة، ما يجعله من أكثر المدربين أمانًا بين فرق النصف الثاني.
ديفيد مويس.. عودة أعادت التوازن لإيفرتون
أحدث ديفيد مويس تأثيرًا سريعًا منذ عودته إلى إيفرتون، بعدما استلم فريقًا يعاني من تراجع كبير. أعاد الفريق إلى الصلابة والتنظيم، ومع تحسن النتائج وتدعيم الصفوف، بدأ الحديث عن إمكانية منافسة التوفيز على مقعد أوروبي بدلًا من الهروب من الهبوط.
فابيان هورتسلر.. مشروع واعد في برايتون
نجح فابيان هورتسلر في إثبات نفسه سريعًا مع برايتون رغم صعوبة خلافة روبرتو دي زيربي. وبعد فترة من التذبذب، استعاد الفريق توازنه بانتصارات مهمة، ليعزز المدرب الشاب صورته كأحد أبرز المواهب التدريبية الصاعدة في الدوري.
أندوني إيراولا.. نجاح واضح في بورنموث
حوّل أندوني إيراولا بورنموث إلى فريق صلب قادر على مقارعة الكبار، بعدما واجهت إدارته انتقادات عند التعاقد معه. لا يبدو رحيله المحتمل مرتبطًا بالإقالة، بل بانتهاء عقده ورغبته في الخروج بشروطه بعد بناء تجربة ناجحة.
أوناي إيمري.. تراجع لا يلغي الثقة في أستون فيلا
أعاد أوناي إيمري أستون فيلا إلى الواجهة الأوروبية، وبنى فريقًا قويًا قادرًا على المنافسة. ورغم تراجع النتائج في فترات من الموسم، فإن وصوله إلى نهائي الدوري الأوروبي وقدرته على إدارة الأزمات يمنحانه رصيدًا كبيرًا داخل النادي.
كيث أندروز.. بداية مفاجئة مع برينتفورد
جاء تعيين كيث أندروز في برينتفورد بعد رحيل توماس فرانك كقرار جريء من الإدارة. ورغم قلة خبرته كمدير فني أول، فقد قدم نتائج لافتة أمام أندية كبرى، وأثبت قدرة واضحة على قيادة الفريق رغم رحيل عناصر مؤثرة.
مايكل كاريك.. فرصة ذهبية في مانشستر يونايتد
تولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد بصورة مؤقتة بعد نهاية حقبة روبن أموريم، لكنه سرعان ما أعاد الهدوء إلى الفريق. انتصاراته المهمة أمام مانشستر سيتي وأرسنال وأستون فيلا جعلته مرشحًا قويًا للحصول على المنصب بشكل دائم.
بيب غوارديولا.. نهاية مرحلة تلوح في الأفق
يبقى بيب غوارديولا أحد أكثر المدربين أمانًا في الدوري، رغم تراجع مانشستر سيتي عن هيمنته السابقة. جدد عقده حتى 2027، وبدأ مرحلة انتقالية بعد رحيل كيفن دي بروين، لكن بعض التقارير لا تزال تلمح إلى أن وقته في إنجلترا قد يقترب من نهايته.
ميكيل أرتيتا.. الثقة قائمة واللقب هو الاختبار
يظل ميكيل أرتيتا في وضع قوي مع أرسنال، بعدما قاد الفريق لمنافسة مستمرة على القمة. لكن تكرار إنهاء الموسم دون لقب دوري قد يزيد الضغط عليه، خاصة أن النادي اقترب كثيرًا من النجاح في السنوات الأخيرة، وما زال يبحث عن تتويج يؤكد نضج مشروعه.