عمالقة بلا تتويج.. أفضل 10 منتخبات لم تفز بـ كأس العالم

كأس العالم
كأس العالم
تم النشر في

تظل بطولة كأس العالم الحلم الأكبر لأي منتخب وطني، لكنها في الوقت ذاته البطولة الأكثر قسوة، حيث لا ينجح في اعتلاء منصتها سوى القليل.

كأس العالم
مونديال 2026 يكتب التاريخ.. عودة منتخبات كبرى بعد غياب وظهور أول لوجوه غير متوقعة

وعلى مدار التاريخ، توّج 8 منتخبات فقط باللقب، رغم مشاركة عشرات المنتخبات التي امتلكت أجيالًا ذهبية ونجومًا كبارًا، لكنها عجزت عن كتابة اسمها في سجل الأبطال.

في هذا التقرير، نستعرض أبرز 10 منتخبات لم تفز بكأس العالم، رغم تاريخها الكبير واقترابها أكثر من مرة من تحقيق المجد.

هولندا.. الحلم الذي تكرر سقوطه
تتصدر هولندا القائمة، بعدما خسرت النهائي 3 مرات (1974، 1978، 2010)، لتُعرف بـ"وصيف العالم الدائم". ورغم إرثها الكروي الكبير منذ جيل يوهان كرويف، لا يزال اللقب عصيًا على الطواحين.

البرتغال.. نجوم بلا تتويج عالمي
رغم امتلاكها أسماء تاريخية مثل كريستيانو رونالدو، لم تتجاوز البرتغال المركز الثالث (1966)، مع محاولات لاحقة لم ترتقِ لمنصة التتويج.

بلجيكا.. جيل ذهبي بلا نهاية سعيدة
قدمت بلجيكا أحد أقوى الأجيال في العقد الأخير، بقيادة كيفن دي بروين، لكنها اكتفت بالمركز الثالث في 2018.

المجر.. مأساة النهائي الضائع
كانت المجرمن أقوى منتخبات الخمسينيات، وخسرت نهائيين (1938 و1954)، أبرزها صدمة 1954 رغم ترشيحها الكبير للقب.

المكسيك.. عقدة الأدوار الإقصائية
لم تتجاوز المكسيك ربع النهائي (1970 و1986)، رغم استضافتها البطولة مرتين، ومعاناة طويلة من الخروج المبكر.

كرواتيا.. فرصة تاريخية ضائعة
اقتربت كرواتيا بشدة من اللقب في 2018، بقيادة لوكا مودريتش، لكنها خسرت النهائي أمام فرنسا، ثم واصلت الحضور القوي في 2022 دون تتويج.

السويد.. تاريخ من المحاولات
وصلت السويد لنهائي 1958، وحققت المركز الثالث مرتين، لكنها لم تنجح في حصد اللقب رغم تاريخها الطويل.

كولومبيا.. طموح يتجدد
أفضل إنجاز لـ كولومبيا كان ربع نهائي 2014، ومع جيل جديد من النجوم، لا يزال الحلم قائمًا.

الولايات المتحدة.. بداية قوية ثم تراجع
حققت الولايات المتحدة الأمريكية المركز الثالث في نسخة 1930، لكنها لم تكرر هذا الإنجاز، رغم تطور اللعبة محليًا في السنوات الأخيرة.

كوريا الجنوبية.. إنجاز تاريخي آسيوي
تبقى كوريا الجنوبية صاحبة أفضل إنجاز آسيوي بحلولها رابعة في 2002، لكنها لم تقترب مجددًا من هذا الإنجاز.

لماذا يفشل الكبار؟
تعكس هذه القائمة حقيقة قاسية: امتلاك النجوم أو التاريخ لا يضمن الفوز بكأس العالم. فالبطولة تحتاج إلى مزيج نادر من الجودة، والاستمرارية، والحظ، والقدرة على الحسم في اللحظات الكبرى.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتجدد آمال هذه المنتخبات في كسر العقدة التاريخية، وكتابة فصل جديد ينهي سنوات من الانتظار، ويحوّل "الحلم المؤجل" إلى واقع.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
logo
واتس كورة
wtkora.com