

يبدأ ريال مدريد الإسباني مشوارًا جديدًا في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، وسط مجموعة من المواجهات القوية التي أسفرت عنها قرعة مرحلة الدوري، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة بريقه القاري بعد موسمين لم ينجح خلالهما في الوصول إلى النهائي.
وأسفرت القرعة عن مباريات بارزة أمام أندية كبيرة، أبرزها إنتر ميلان وأرسنال وروما، إلى جانب مواجهات أخرى أمام آيندهوفن ولايبزيغ وشاختار ولاسك وأيك أثينا.
يدخل ريال مدريد النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة، لكنه يطمح إلى تحسين نتائجه بعد تراجع حضوره في آخر موسمين.
وكان الفريق قد ودع نسخة 2025-2026 من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 6-4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم ذلك، يبقى ريال مدريد دائمًا ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب، بالنظر إلى خبراته الكبيرة في البطولة وتاريخه الطويل مع الكأس الأوروبية.
تأتي مشاركة ريال مدريد هذا الموسم بالتزامن مع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق في ولاية جديدة.
وتمنح عودة مورينيو البطولة بعدًا إضافيًا، خاصة أن المدرب البرتغالي سبق له قيادة ريال مدريد في فترة شهدت منافسة قوية محليًا وأوروبيًا.
ويأمل جمهور "الملكي" أن ينجح مورينيو في إعادة الفريق إلى الأدوار النهائية، بعد خروجه من ربع النهائي في آخر موسمين.
وضعت القرعة ريال مدريد أمام مجموعة متنوعة من المنافسين، ما بين أندية تملك خبرة كبيرة في دوري الأبطال وأخرى تسعى إلى تحقيق مفاجآت.
وجاءت مباريات ريال مدريد في مرحلة الدوري على النحو التالي:
ريال مدريد × إنتر ميلان
أرسنال × ريال مدريد
ريال مدريد × آيندهوفن
روما × ريال مدريد
ريال مدريد × لايبزيغ
شاختار × ريال مدريد
ريال مدريد × لاسك
أيك أثينا × ريال مدريد
وتبرز مواجهة أرسنال خارج ملعب ريال مدريد كواحدة من أصعب مباريات الفريق في هذه المرحلة، إلى جانب لقاء إنتر ميلان الذي يملك تاريخًا كبيرًا في البطولة.
كما تبدو مواجهة روما خارج الأرض اختبارًا مهمًا، خاصة في ظل صعوبة المباريات الإيطالية وطبيعتها التكتيكية.
يدخل ريال مدريد البطولة وهو مطالب بتقديم نسخة أفضل من الموسمين الماضيين.
فالفريق توج باللقب في عامي 2022 و2024، كما وصل إلى نصف النهائي في نسختي 2021 و2023، قبل أن يتراجع في آخر موسمين ويودع البطولة من دور الثمانية.
ويضع هذا السجل الفريق تحت ضغط كبير لاستعادة حضوره في الأدوار الحاسمة، خاصة مع وجود مدرب يملك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية.
تمثل مرحلة الدوري اختبارًا مبكرًا لقدرة ريال مدريد على المنافسة.
فالنتائج أمام أرسنال وإنتر ميلان وروما ولايبزيغ قد تمنح الفريق مؤشرًا واضحًا على مستواه قبل دخول الأدوار الإقصائية.
وفي الوقت نفسه، تبدو مواجهات لاسك وأيك أثينا وشاختار فرصة لجمع النقاط، لكنها تظل مباريات تحتاج إلى تركيز كامل لتجنب أي مفاجآت.
ومع عودة مورينيو ووجود مجموعة من المواجهات الكبيرة، ينتظر جمهور ريال مدريد موسمًا أوروبيًا يحمل الكثير من التحديات.