

رغم استمرار منافسات كأس العالم 2026 واقترابها من محطاتها الحاسمة، فإن البطولة حسمت بالفعل مصير عدد من الأجهزة الفنية، بعدما أطاحت النتائج السلبية والخروج المبكر بـ10 مدربين من منتخباتهم الوطنية.
وجاءت نهايات هؤلاء المدربين بين الإقالة والاستقالة وإنهاء التعاقد بالتراضي، بعدما فشلوا في تحقيق طموحات جماهيرهم واتحاداتهم، ليصبح مونديال 2026 شاهدًا على واحدة من أكبر موجات التغييرات الفنية في تاريخ البطولة.
كان المنتخب الأردني أول ضحايا البطولة، بعدما ودع منافسات دور المجموعات إثر ثلاث هزائم متتالية أمام النمسا والجزائر والأرجنتين.
وعقب نهاية المشوار، أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب المغربي جمال السلامي بالتراضي، لتبدأ مرحلة جديدة في قيادة منتخب "النشامى".
أسدل الستار على تجربة خافيير أجيري مع منتخب المكسيك عقب الخروج من دور الـ16، بعد خسارة مثيرة أمام منتخب إنجلترا بنتيجة "3-2"، ليغادر منصبه مباشرة عقب المباراة.
لم يتمكن منتخب اسكتلندا من تجاوز دور المجموعات بعدما أنهى مشواره في المركز الثالث، مكتفيًا بانتصار واحد مقابل خسارتين، ليقرر الاتحاد الاسكتلندي إنهاء رحلة ستيف كلارك مع المنتخب.
تلقى منتخب ألمانيا واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بخروجه من دور الـ32 أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، وهو ما عجل برحيل جوليان ناجلسمان عن تدريب منتخب "الماكينات".
أعلن رونالد كومان استقالته من تدريب منتخب هولندا عقب الخروج من دور الـ32 بالخسارة أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح، مؤكدًا تحمله مسؤولية الإخفاق في البطولة.
شهد المنتخب التونسي تغييرات فنية خلال البطولة، بعدما رحل صبري لموشي عقب الهزيمة أمام السويد في الجولة الأولى.
وتولى الفرنسي هيرفي رينارد المهمة، لكنه لم ينجح في إنقاذ "نسور قرطاج"، بعدما تلقى خسارتين أمام اليابان وهولندا، ليقرر هو الآخر الرحيل عقب نهاية المشوار.
أنهى مارسيلو بيلسا رحلته مع منتخب أوروجواي بعد الفشل في عبور دور المجموعات، عقب الخسارة أمام إسبانيا والتعادل مع السعودية وكاب فيردي.
توقف مشوار منتخب الكونغو الديمقراطية عند دور الـ32 بالخسارة أمام منتخب إنجلترا، ليعلن المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر رحيله عن تدريب منتخب "الفهود" عقب نهاية اللقاء.
لحق البرتغالي كارلوس كيروش بقائمة الراحلين بعدما ودع منتخب غانا البطولة من دور الـ32، إثر الخسارة أمام منتخب كولومبيا بهدف دون رد، لتنتهي مهمته مع المنتخب الإفريقي.
اختتم منتخب التشيك مشاركته في كأس العالم باحتلال المركز الأخير في المجموعة الأولى، ليغادر البطولة من دور المجموعات، ويعلن المدرب ميروسلاف كوبيك رحيله عن منصبه عقب نهاية المشوار.
وأكدت بطولة كأس العالم 2026 مجددًا أنها لا تمنح فرصة طويلة للمدربين، بعدما أطاحت نتائجها بـ10 أسماء تدريبية، في انتظار ما ستسفر عنه الأدوار المتبقية، التي قد تشهد بدورها تغييرات جديدة على مقاعد البدلاء.