

أثار الموقع الرسمي لجائزة "الكرة الذهبية 2026" جدلًا واسعًا، بعد نشر ثلاثة مقالات منفصلة أعلنت فوز ثلاثة لاعبين مختلفين بالجائزة قبل انطلاق الحفل. وشملت المقالات أسماء "هاري كين" نجم بايرن ميونخ، و"لامين يامال" لاعب برشلونة، و"كيليان مبابي" مهاجم ريال مدريد، قبل أن يحذف الموقع المواد المنشورة بعد نحو 10 دقائق.
وجاءت الواقعة قبل ساعات من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، المقرر إقامته مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، في قاعة "لندن بالاديوم" بالعاصمة البريطانية. وأثار نشر المقالات المتضاربة تساؤلات بشأن آلية إعداد المحتوى على الموقع الرسمي، ومدى ارتباطه بنتيجة التصويت النهائية.
نشر الموقع الرسمي للجائزة ثلاثة تقارير تحمل عناوين تؤكد فوز كل من "هاري كين" و"لامين يامال" و"كيليان مبابي" بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2026.
وسرعان ما حذف الموقع المقالات الثلاثة بعد نحو 10 دقائق من ظهورها، لكن صورها انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت نقاشًا بشأن هوية الفائز الحقيقي.
وتنافس النجوم الثلاثة على الجائزة بعد موسم شهد تألقهم مع أنديتهم ومنتخباتهم، بينما لم يكن الحفل الرسمي قد بدأ وقت نشر المقالات.
تناول المقال المنشور عن "هاري كين" تتويج المهاجم الإنجليزي بالكرة الذهبية لعام 2026، مستعرضًا أبرز أهدافه خلال موسم سجل فيه 61 هدفًا.
وربط المقال فوز "كين" بحصيلته التهديفية وأرقامه القياسية، مشيرًا إلى مساهمته في تتويج "بايرن ميونخ" بالثلاثية المحلية.
وظهر التقرير بصيغة تؤكد فوز اللاعب بالجائزة، رغم نشر تقارير أخرى على الموقع نفسه أعلنت تتويج منافسيه.
أعلن المقال الخاص بالنجم الفرنسي "كيليان مبابي" فوزه بالكرة الذهبية، مستندًا إلى استمراره في تقديم مستويات مرتفعة مع "ريال مدريد"، إلى جانب أدائه خلال كأس العالم وحصيلته التهديفية.
أما المقال الثالث، فتناول تتويج الإسباني "لامين يامال"، لاعب "برشلونة"، بالجائزة بعد فوزه بكأس العالم، مسلطًا الضوء على عمره البالغ 19 عامًا.
ووصف المقال "يامال" بأنه أصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية منذ تأسيس الجائزة عام 1956، مشيرًا إلى تحقيقه إنجازًا لم يسبقه إليه النجم الأرجنتيني "ليونيل ميسي".
أدى نشر المقالات الثلاثة ثم حذفها إلى حالة من الجدل بشأن نتيجة الكرة الذهبية لعام 2026، خاصة أن كل تقرير قدم أحد المرشحين بوصفه الفائز النهائي.
ولا تمثل هذه المقالات المتعارضة تأكيدًا لهوية الفائز، إذ يتطلب حسم النتيجة الرجوع إلى الإعلان الرسمي خلال حفل توزيع الجوائز.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية دقة المحتوى المنشور عبر المنصات الرسمية للفعاليات الرياضية، خصوصًا عند ارتباطه بنتائج جوائز فردية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.