

يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني المغربي حسين عموتة، الذي يعمل على تجهيز الفريق لخوض المنافسات المحلية والقارية، بالتزامن مع تحركات الإدارة لحسم ملف اللاعبين الأجانب وإعادة ترتيب القائمة النهائية قبل انطلاق الموسم.
ويشهد معسكر الأهلي الحالي حالة من النشاط على مستوى سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في ظل سعي النادي لتكوين قائمة قادرة على المنافسة على جميع البطولات.
استقر الأهلي على قيد خمسة لاعبين أجانب في قائمته خلال الموسم الجديد، وهم المغربي يوسف بلعمري، والتونسي محمد علي بن رمضان، والمغربي أشرف بن شرقي، والمغربي سفيان بن جديدة، والجزائري منصف بقرار، الذي ينتظر الإعلان الرسمي عن انضمامه بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بالصفقة.
وكان الأهلي قد أعلن خلال فترة الانتقالات الصيفية التعاقد مع المهاجم المغربي سفيان بن جديدة، في إطار خطة تدعيم الفريق بعناصر مميزة قبل بداية الموسم.
في المقابل، بات المغربي رضا سليم قريبًا من مغادرة القلعة الحمراء، بعدما تلقى عدة عروض للانتقال خلال فترة الانتقالات الصيفية، يأتي أبرزها من الجيش الملكي والمغرب الفاسي، إلى جانب اهتمام من أندية الدوري الليبي، فضلًا عن رغبة أكثر من نادٍ مصري في التعاقد معه.
ويأتي ذلك في إطار خطة الأهلي لإعادة هيكلة قائمة اللاعبين الأجانب وإفساح المجال أمام العناصر الجديدة.
وعلى صعيد آخر، دخل السلوفيني نييتس جراديشار في مرحلة متقدمة من المفاوضات مع سيراميكا كليوباترا، تمهيدًا لانتقاله خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم تلقيه عروضًا أخرى من أندية محلية.
كما يواصل الأهلي إنهاء تفاصيل الاتفاق مع التونسي محمد الضاوي "كريستو" بشأن تسوية مستحقاته المالية، تمهيدًا لإنهاء العلاقة بين الطرفين ورحيل اللاعب بشكل رسمي.
ويبقى المغربي أشرف داري الملف الأكثر تعقيدًا داخل النادي خلال الفترة الحالية، إذ يتجه الأهلي نحو عدم استمراره مع الفريق، في حين يتمسك اللاعب بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتبقية في عقده قبل الموافقة على الرحيل، وهو ما يعطل حسم الملف حتى الآن.
ورغم الاستقرار على قيد محمد علي بن رمضان ضمن قائمة الأجانب، فإن احتمالية رحيله لا تزال قائمة حال وصول عرض مناسب يلبي تطلعات النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام بالحصول على خدمات لاعب الوسط التونسي.
وفي حال إتمام بيع بن رمضان، فلن يكون أشرف داري هو المستفيد من المقعد الأجنبي الشاغر، إذ يدرس الجهاز الفني وقتها المفاضلة بين التعاقد مع مدافع أجنبي جديد أو دعم خط الوسط بلاعب أجنبي آخر، وفقًا لاحتياجات الفريق الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.