

تعرض محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد منتخب مصر، لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشارك صلاح أساسيًا في اللقاء الذي انتهى بفوز ليفربول بنتيجة 3-1، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 55.
ودفع الجهاز الفني بجيريمي فيرمبونج بدلًا من صلاح، بعد ظهور علامات الإصابة على اللاعب المصري خلال الشوط الثاني.
وتأتي الإصابة في توقيت حساس، مع تبقي 4 مباريات فقط أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
ولم يعلن ليفربول أو منتخب مصر حتى الآن طبيعة الإصابة بشكل رسمي، أو مدة الغياب المتوقعة لصلاح.
وتختلف إصابة صلاح الحالية عن الإصابة التي تعرض لها خلال التوقف الدولي في مارس الماضي.
وكانت الإصابة السابقة في العضلة الضامة، بينما جاءت الإصابة الجديدة في العضلة الخلفية.
وتعود آخر إصابة مماثلة لصلاح في العضلة الخلفية إلى كأس أمم إفريقيا 2024.
وتنقسم إصابات العضلة الخلفية عادة إلى ثلاث درجات، تختلف مدة التعافي فيها حسب شدة التمزق.
الدرجة الأولى تكون إجهادًا خفيفًا مع تمزق عضلي بسيط جدًا، وقد تحتاج من 7 إلى 14 يومًا.
وفي بعض الحالات، قد تمتد فترة التعافي من إصابة الدرجة الأولى إلى 3 أسابيع.
أما الدرجة الثانية، فهي إجهاد متوسط مع تمزق جزئي في العضلة، وتحتاج عادة من 3 إلى 6 أسابيع.
بينما تمثل الدرجة الثالثة الحالة الأخطر، إذ يحدث تمزق كامل في العضلة.
وقد تحتاج إصابة الدرجة الثالثة إلى فترة تعافٍ تتراوح بين 8 أسابيع و3 أشهر.
وتبقى الأشعة والفحوصات الطبية العامل الحاسم في تحديد درجة إصابة صلاح وموعد عودته للملاعب.
وتثير الإصابة قلق جماهير ليفربول، خاصة مع دخول الفريق المرحلة الأخيرة من الموسم.
كما تترقب جماهير منتخب مصر موقف اللاعب، في ظل ارتباطه بالمشاركة في كأس العالم 2026.
ويخوض ليفربول مبارياته المتبقية أمام مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا وبرينتفورد.
ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران في دور المجموعات بكأس العالم.
وحتى صدور بيان رسمي، يبقى غياب صلاح محل ترقب، وسط مخاوف من نهاية مبكرة لموسمه مع ليفربول.