

في لعبة تتبدّل فيها المكانة من مباراة لأخرى، قدّم موقع GiveMeSport تصنيفًا يوازن بين “الاعتراف العالمي” و”الاستمرارية” و”التأثير الحاسم”، مع اعتبار الألقاب عنصرًا فارقًا في سباق نجوم الكرة نحو جوائز الصف الأول، وجاءت القائمة لتضم 30 اسمًا من صناع الفارق في أوروبا وخارجها خلال 2026.
30) كول بالمر
ثبت نفسه لاعبًا للمواعيد الكبرى مع تشيلسي، مستندًا إلى بصمات حاسمة في نهائيات كبرى، رغم فترات تذبذب بسبب الإصابات وتراجع الإيقاع خلال الموسم.
29) ويليام ساليبا
قلب دفاع سريع وهادئ القراءة، يواصل ترسيخ حضوره مع أرسنال، بصلابة جعلته من أبرز مدافعي الدوري الإنجليزي في المواسم الأخيرة.
28) نونو مينديز
ظهير يساري بمهارة عالية وثبات دفاعي، قدّم موسمين قويين مع باريس سان جيرمان، ومع البرتغال حافظ على تأثيره في البطولات الكبرى.
27) خفيتشا كفاراتسخيليا
جناح مباشر ومرهق للمدافعين، يجمع بين القوة والسرعة، ويمنح فريقه حلولًا هجومية حتى عندما لا تُترجم أدواره دائمًا إلى أرقام.
26) غابرييل ماغالهايس
تطور إلى مدافع متكامل يجمع الصلابة مع خطورة الكرات الثابتة، ويميل لصناعة لحظات حاسمة بأهداف متأخرة تُغيّر مسار المباريات.
25) جمال موسيالا
موهبة هجومية تصنع الفارق بالكرة، تراجع ترتيبه بسبب إصابة مؤثرة، لكنه عاد سريعًا ليؤكد قيمته مع بايرن ميونيخ.
24) دومينيك سوبوسلاي
تحول إلى محرّك فعلي في وسط الملعب، ويقدّم حلولًا بالتصويب والتمرير حتى عندما لا يلعب في موقعه المفضل، محافظًا على ثبات المستوى.
23) برونو فرنانديز
يبقى القائد والنبض الهجومي لفريقه، يصنع الفارق بالأرقام وبالقرارات تحت الضغط، حتى وسط فترات عدم الاستقرار الجماعي.
22) ديزيريه دوي
جناح جريء يتعامل مع المساحات بثقة لاعب خبر النهائيات، ويجمع بين المراوغة والفعالية، ليبدو مشروع نجم أول مكتمل الملامح.
21) بوكايو ساكا
استعاد بريقه بعد محطات صعبة، وواصل التطور ليصبح من أكثر الأجنحة تأثيرًا، خصوصًا حين يُطلب منه أن يكون صانع اللعب الأول.
20) فيديريكو فالفيردي
لاعب “متعدد الاستخدام” يرفع إيقاع فريقه بدنيًا وتكتيكيًا، ويُعد من أكثر لاعبي الوسط اكتمالًا وتأثيرًا داخل الملعب.
19) ليونيل ميسي
حتى مع انتقاله إلى إنتر ميامي، يظل قادرًا على إنتاج لحظات سحرية وأرقام لافتة، لكن المنافسة على “الأفضل في العالم” أصبحت أصعب بحكم طبيعة التحديات.
18) لويس دياز
قدّم موسمًا هجوميًا ثريًا بالأهداف والتمريرات الحاسمة، وأثبت أن تغيّر البيئة لم يُضعف تأثيره بل زاد فاعليته.
17) فيرجيل فان دايك
قائد دفاعي من طراز نادر، ومرجع في التنظيم والهيبة داخل منطقة الجزاء، حتى إن تراجعت حدّة المستوى عن ذروة سنواته.
16) جواو نيفيز
تجاوز وصف “الموهبة الواعدة” إلى لاعب وسط جاهز للصف الأول، يوازن بين الافتكاك وبناء اللعب، ويمنح فريقه إيقاعًا عاليًا.
15) أشرف حكيمي
ظهير بطابع جناح، يمتلك محركًا لا يتوقف، ويمنح فريقه أفضلية في التحول والاختراق، مع مساهمات هجومية ثقيلة الوزن.
14) ديكلان رايس
نموذج للاعب الوسط الشامل، يجمع الانضباط الدفاعي مع التقدّم المؤثر، ويصنع الفارق في المباريات الكبيرة بما يقدمه من جهد وقيادة.
13) محمد صلاح
حتى مع تراجع نسبي في النسق مقارنة بموسم استثنائي، ظل حاضرًا كأهم لاعب في فريقه، واستعاد بعد العودة من كأس أفريقيا دور “الصانع” إضافة إلى “الهدّاف”.
12) روبرت ليفاندوفسكي
خبرة هداف لا تتآكل، يعيد إثبات نفسه كل موسم بقدرة ثابتة على التسجيل وقيادة الهجوم، مع حفاظه على حس الحسم داخل الصندوق.
11) جود بيلينغهام
لاعب يُجيد أداء أدوار متعددة بين الوسط والهجوم، تقلص حضوره لفترات بسبب الإصابة، لكنه يبقى من الأكثر تأثيرًا عندما يصل لقمته.
10) فينيسيوس جونيور
موهبة ساحرة على الطرف، يصنع التفوق بالمراوغة والسرعة والقرارات الحاسمة، ويظل أحد مفاتيح فريقه في البطولات الكبرى.
9) رافينيا
قصة “استعادة المكان” بامتياز، ارتفع بأرقامه وتأثيره إلى مستوى نجوم الصف الأول، وفرض نفسه كعنصر لا غنى عنه في الثلث الأخير.
8) مايكل أوليسيه
أثبت أنه صفقة تقلب الموازين، بمزيج من المهارة والتمرير الحاسم والإنهاء، مع تطور واضح جعله من أخطر صانعي اللعب على الأطراف.
7) فيتينيا
قائد إيقاع في الوسط، يضمن لفريقه الاستحواذ والربط السلس، ويمنح المنظومة توازنًا بين البناء والضغط، مع لمسات حاسمة عند الحاجة.
6) عثمان ديمبيلي
تحول إلى لاعب حاسم بأرقام ضخمة وتأثير كبير، وقدم موسمًا استثنائيًا عزز مكانته بين مرشحي الجوائز الفردية الأعلى.
5) بيدري
لاعب وسط بذكاء نادر وهدوء تحت الضغط، يفرض إيقاعه على اللعب ويُحسن إدارة التفاصيل، ما يجعله رهانًا ثابتًا في المباريات الكبيرة.
4) إرلينغ هالاند
مهاجم بقوة “آلة أهداف”، يفتك بالمساحات وينهي ببرود، ومع استمرار معدله التهديفي العالي يظل مرشحًا دائمًا للجوائز الفردية.
3) هاري كين
يواصل تسجيل الأهداف بغزارة مع إضافة صناعة اللعب، ويؤكد أن انتقاله لم يقلل من حدّته التهديفية بل منحها سياقًا تنافسيًا أعلى.
2) لامين يامال
موهبة استثنائية بعقلية لاعب ناضج، يتخذ القرار الصحيح في اللحظة الفاصلة، ويبدو الأقرب لقيادة جيل جديد نحو قمة الجوائز الفردية.
1) كيليان مبابي
عاد إلى أقصى درجات الفاعلية تهديفًا وتأثيرًا، وقدم موسمًا قويًا بأرقام لافتة، ما وضعه في صدارة السباق بوصفه الأكثر حسمًا في اللحظة الراهنة.