

في موسم استثنائي لم يُنهي نصفه الأول بعد، تبرز الإحصائيات—لا الآراء—كأدق معيار لقياس جودة اللاعبين حول أوروبا.
وبناءً على تقييمات منصة WhoScored للدوريات الخمس الكبرى، جاء هذا التصنيف الذي يجمع أبرز نجوم الموسم حتى الآن، مع مفاجآت كبيرة أبرزها حلول هاري كين في الصدارة، وتراجع إرلينغ هالاند للمركز السادس رغم أرقامه التهديفية الهائلة.
حارس أوفييدو كان نقطة الضوء الأبرز في فريق يتعرض لكمّ هائل من التسديدات. تصدى لـ67 كرة—الأعلى في الليغا—رغم أن شباكه لم تُحافظ على نظافتها سوى ثلاث مرات.
طور لاعب السيتي من مردوده الحاسم هذا الموسم، إذ تحولت مراوغاته إلى مساهمات مباشرة في الأهداف، مسجلًا وصانعًا أربعة أهداف في ثماني مباريات.
جناح قوي بدنيًا، يُعد من أكثر اللاعبين توازنًا بين الهجوم والدفاع في فرنسا، مسجلًا هدفين و3 تمريرات حاسمة إلى جانب مجهود دفاعي لافت.
صانع ألعاب الكرات الثابتة الخبير، وركن أساسي في خط إنتر. سجل خمسة أهداف وصنع هدفًا، مع تأثير حاسم في بناء اللعب.
قلب وسط أرسنال النابض، وأحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. تفوّق في صناعة الفرص والتغطية الدفاعية، ويمثل محور السيطرة في فريق يتصدر الدوري.
عودة قوية للنجم الأميركي بخمسة أهداف وصناعة هدفين، مستعيدًا مستواه مع انطلاقة ميلان نحو تحسين موسمه.
ورقة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، سجل 4 أهداف وصنع هدفين في الليغا، إلى جانب ثلاثية لافتة في دوري الأبطال.
أحد أكثر عناصر ميلان ثباتًا، ترك بصمته بهدفين وتمريرات دقيقة بنسبة تتجاوز 83%، ليكسب مكانًا مستحقًا في الترتيب.
ظهير هجومي شرس، سجّل وصنع بست مساهمات مباشرة، وتأثيره على الجهة اليسرى لا ينقطع رغم تراجع أدواره الدفاعية أحيانًا.
رغم الجدل حول مستقبله، عاد فينيسيوس لأرقامه المعتادة بخمسة أهداف وصناعة هدفين في سبع مباريات كأساسي، ليؤكد قيمته الهجومية.
من أبرز أظهرة البوندسليغا، حصد لقب رجل المباراة 3 مرات في 12 لقاء، وبات من مفاتيح صعود لايبزيغ هذا الموسم.
تألق كبير منذ انتقاله إلى البايرن، أحرز ستة أهداف بينها واحد مرشح لجائزة «هدف الموسم»، ويشكل مع كين وأوليس مثلثًا هجوميًا مرعبًا.
هداف الدوري الفرنسي بـ10 أهداف في 12 مباراة. رغم الجدل خارج الملعب، يقدم واحدًا من أفضل مواسمه على الإطلاق.
ظهير هجومي مذهل، أحرز 4 أهداف وصنع 4، ليعوض رحيل نجوم كثر عن ليفركوزن ويحافظ على جودة الفريق الهجومية.
14 هدفًا في 12 مباراة، وتسجيل بلا توقف… ومع ذلك يحتل المركز السادس فقط. أرقامه خارقة لكن تقييمه يتراجع بسبب محدودية المساهمة خارج الصندوق.
سلاح هجومي فتاك: تمريرات عرضية، اختراقات، إنهاء مميز. سجل وصنع 12 هدفًا في 11 مباراة، ويمثل مكسبًا ضخمًا للبايرن.
مفاجأة الموسم. خمسة أهداف وخمسة أسيست، وست جوائز رجل المباراة. موهبة أرجنتينية مطلوبة من كبار أوروبا وعلى رأسهم تشيلسي.
13 هدفًا في 13 مباراة… أرقام مرشحة لقيادته نحو الكرة الذهبية القادمة، بشرط نجاح مدريد ومنتخب فرنسا.
وريث ميسي يتقدم بسرعة مذهلة. شارك في 10 أهداف خلال سبع مباريات كأساسي. موهبة تتجاوز السنّ وتفرض نفسها بالأداء قبل الأرقام.
الظاهرة. 17 مساهمة في 10 مباريات فقط، وصناعة وتسجيل بلا توقف. سجله المذهل يضعه على رأس الترتيب بفارق واضح، ويمثل القوة الضاربة الأولى في مشروع البايرن الجديد.