

تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية، غدًا، إلى مواجهة منتخب مصر ونظيره الزيمبابوي في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس أمم إفريقيا، في لقاء يحمل بين طياته تاريخًا طويلًا من المواجهات والأرقام التي تميل بوضوح لصالح الفراعنة، سواء على مستوى النتائج أو المشاركات القارية.
تحمل مواجهة مصر وزيمبابوي تاريخًا يمتد عبر 13 مباراة سابقة في مختلف البطولات والمنافسات الرسمية والودية. وتمكن المنتخب المصري من فرض تفوقه الواضح بتحقيق 8 انتصارات، مقابل فوز وحيد لمنتخب زيمبابوي، فيما حسم التعادل 4 مباريات بين الطرفين.
وسجل لاعبو مصر 21 هدفًا في شباك زيمبابوي، بينما استقبلت شباك الفراعنة 11 هدفًا فقط. ويظل الفوز الوحيد لزيمبابوي محفورًا في الذاكرة، حين حقق الانتصار بنتيجة 2-1 خلال تصفيات كأس العالم 1994، في واحدة من أبرز مفاجآت تاريخ المواجهات.
تحمل مباراة الغد الرقم 3 بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا. وكانت المواجهة الأولى بينهما في نسخة 2004، ونجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1.
وتجدد اللقاء في افتتاح نسخة 2019، حيث حسم الفراعنة المواجهة بهدف دون مقابل، مؤكدين تفوقهم القاري على المنتخب الزيمبابوي في اللقاءات الرسمية الكبرى.
يدخل منتخب مصر البطولة القارية وهو الأكثر مشاركة في تاريخها، بعدما خاض النهائيات 27 مرة. وخلال هذه المشاركات، لعب الفراعنة 111 مباراة، ليكونوا الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة.
وحقق المنتخب المصري 60 انتصارًا، كأكثر المنتخبات فوزًا، وسجل 175 هدفًا، متربعًا على صدارة الهدافين تاريخيًا. كما يُعد الفراعنة المنتخب الأكثر تتويجًا بلقب كأس أمم إفريقيا برصيد 7 ألقاب، مقابل 27 خسارة و24 تعادلًا.
على الجانب الآخر، يشارك منتخب زيمبابوي في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمرة السادسة في تاريخه. وخاض خلال مشاركاته السابقة 15 مباراة، حقق خلالها 3 انتصارات فقط، وتعادل في مباراتين، وتلقى 10 هزائم.
وسجل لاعبو زيمبابوي 16 هدفًا، بينما استقبلت شباكهم 31 هدفًا، ولم ينجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات في أي مشاركة سابقة.
يملك منتخب مصر سجلًا قويًا في المباريات الافتتاحية بالبطولة، حيث حقق 17 انتصارًا من أصل 26 مباراة، وتعادل في 3 مباريات، وخسر 6 مرات.
في المقابل، خاض منتخب زيمبابوي 5 مباريات افتتاحية في تاريخ مشاركاته، لم يحقق خلالها أي فوز، واكتفى بتعادل واحد مقابل 4 هزائم.
تُقام المباراة على ملعب أكادير الكبير “ملعب أدرار”، الواقع شرق مدينة أكادير بالمغرب. وافتُتح الملعب في أكتوبر 2013، ويتسع لنحو 45 ألف متفرج، منها 10 آلاف مقعد في المنطقة المغطاة.
واستضاف الملعب عدة أحداث كبرى، أبرزها كأس العالم للأندية 2013 وبطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، ليكون شاهدًا على فصل جديد من تاريخ مواجهات مصر وزيمبابوي.