

ارتبط مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بحالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الحديث عن إمكانية رحيله عن قيادة الفراعنة، رغم النتائج والأرقام التي حققها منذ توليه المسؤولية.
وخلال تجربته مع المنتخب الوطني، خاض حسام حسن 37 مباراة في مختلف البطولات، نجح خلالها في تحقيق 21 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات، بينما تعرض للهزيمة في 6 مواجهات.
وتعكس هذه الأرقام حصيلة فنية متنوعة للمنتخب تحت قيادة العميد، الذي وصل بنسبة انتصاراته إلى 56.8%، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في أكثر من نصف المباريات التي خاضها خلال فترته التدريبية.
وتمنح هذه الحصيلة مؤشرًا رقميًا على نتائج المنتخب المصري، في ظل اختلاف طبيعة المنافسات التي خاضها، بين المباريات الرسمية والاستحقاقات القارية والدولية واللقاءات الودية.
على المستوى الهجومي، نجح لاعبو منتخب مصر في تسجيل 64 هدفًا خلال 37 مباراة تحت قيادة حسام حسن، بمعدل يقارب 1.73 هدف في المباراة الواحدة.
في المقابل، استقبلت شباك الفراعنة 32 هدفًا، بمعدل يقارب 0.86 هدف في اللقاء، ليصل الفارق بين الأهداف المسجلة والمستقبلة إلى 32 هدفًا.
وتوضح هذه الأرقام أن المنتخب المصري أنهى فترة المباريات المشار إليها بحصيلة إيجابية على مستوى الفاعلية الهجومية والتوازن الدفاعي، بعدما سجل ضعف عدد الأهداف التي استقبلها تقريبًا.
كما شهدت فترة قيادة حسام حسن خوض مواجهات ودية أمام منتخبات قوية، من بينها البرازيل وإسبانيا، وهي مباريات شكلت محطات مهمة في تقييم مستوى المنتخب أمام مدارس كروية مختلفة.
تظل قيادة منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026 واحدة من أبرز المحطات في تجربة حسام حسن، بعدما نجح في تحقيق هدف التأهل إلى البطولة العالمية، قبل أن يواصل الفراعنة مشوارهم بالوصول إلى دور الـ16.
وعلى الصعيد القاري، حقق المنتخب المصري حضورًا بارزًا في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي استضافها المغرب، بعدما تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، ليصبح ضمن المربع الذهبي للمنافسات.
ولم يتمكن الفراعنة من إنهاء البطولة على منصة التتويج، بعدما خسروا مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، ليكتفوا بالحصول على المركز الرابع.
وبين التأهل إلى المونديال والوصول إلى دور الـ16، وبلوغ نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، تتحدد أبرز ملامح تجربة حسام حسن مع المنتخب المصري.
وتضع هذه النتائج، إلى جانب الحصيلة الرقمية التي تشمل 21 انتصارًا و10 تعادلات و6 هزائم، تجربة المدير الفني تحت التقييم، في وقت يتزايد فيه الحديث عن مستقبله مع منتخب مصر، رغم المحطات المهمة التي حققها خلال فترة قيادته للفراعنة.