

كشفت تقارير صحفية أن نادي مانشستر يونايتد بدأ التحرك مبكرًا لتعزيز خط هجومه، من خلال فتح باب المفاوضات مع مهاجم برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبحسب ما ورد، فإن إدارة "الشياطين الحمر" تدرس تقديم عرض لمدة موسم واحد للنجم البولندي، الذي ينتهي عقده مع الفريق الكتالوني بنهاية الموسم الجاري، في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبله داخل "كامب نو".
ورغم رغبة برشلونة في تمديد عقد هدافه المخضرم، فإن العرض المتوقع قد يتضمن تخفيضًا ملحوظًا في راتبه مع ربطه بحوافز تعتمد على الأداء، وهو ما قد يدفع اللاعب للبحث عن تجربة جديدة خارج الدوري الإسباني.
مشروع جديد وطموح أوروبي
يأتي تحرك مانشستر يونايتد في إطار سعيه للعودة إلى المنافسة بقوة على الساحة الأوروبية، خاصة مع اقترابه من حجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، الذي وضع الفريق في مركز متقدم بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتسعى الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر ذات خبرة، قادرة على إحداث الفارق، إلى جانب لعب دور قيادي داخل غرفة الملابس، خاصة مع احتمالية رحيل بعض المهاجمين في نهاية الموسم.
دور قيادي وخبرة هجومية
يرى مسؤولو النادي أن ليفاندوفسكي يمكن أن يشكل إضافة فنية ومعنوية، ليس فقط بفضل قدراته التهديفية، ولكن أيضًا لدوره المحتمل في تطوير اللاعبين الشباب داخل الفريق، مثل بنجامين سيسكو وبرايان مبيومو.
ورغم بلوغه 37 عامًا، لا يزال المهاجم البولندي يحافظ على معدلات تهديفية مميزة، ما يجعله خيارًا مغريًا لإدارة النادي الباحثة عن حلول جاهزة وسريعة.
سيناريو يتكرر من تجربة رونالدو
التحرك نحو التعاقد مع ليفاندوفسكي يعيد إلى الأذهان سياسة مانشستر يونايتد السابقة في ضم النجوم المخضرمين، كما حدث مع كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش وإدينسون كافاني، وهي صفقات أثمرت عن تأثير فوري داخل الفريق.
وكانت عودة رونالدو إلى "أولد ترافورد" في 2021 مثالًا واضحًا على نجاح هذا التوجه، حيث قدم مستويات مميزة وساهم تهديفيًا بشكل لافت خلال فترته الثانية مع النادي.
تحديات محتملة في الصفقة
ورغم الإغراءات، قد تمثل مدة العقد عقبة أمام إتمام الصفقة، في ظل رغبة ليفاندوفسكي في الحصول على عقد يمتد لأكثر من موسم، بما يتناسب مع مرحلته الحالية وطموحاته المستقبلية.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الصفقة محتملة لكنها مشروطة بتقارب وجهات النظر بين الطرفين، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.