

شهد الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تاريخه ظهور نخبة من أفضل المدافعين في العالم، لكن في المقابل مرّت المسابقة أيضًا بأسماء تركت بصمة سلبية بسبب الأخطاء المتكررة، وسوء التمركز، والعروض الكارثية التي كلّفت أنديتها الكثير.
وفي تقرير مثير، تم تصنيف أسوأ 10 مدافعين في تاريخ البريميرليج، بناءً على الأداء، التأثير، وعدد الأخطاء التي ارتبطت بأسمائهم.
خاض المدافع التركي تجربة غير ناجحة مع ليفربول ثم نورويتش سيتي، حيث فشل في إثبات نفسه وظهر بمستوى متواضع، ما جعله من أكثر المدافعين المخيبين للآمال في السنوات الأخيرة.
ضمّه أرسنال ليكون بديلًا لأسطورته توني آدامز، لكنه لم ينجح في تحمل المسؤولية، وارتبط اسمه بالهزيمة الثقيلة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 6-1 عام 2001.
امتلك قدرات بدنية جيدة، لكنه افتقد الاستقرار الذهني والفني، إذ كان قادرًا على تقديم مباراة ممتازة، ثم يرتكب أخطاء كارثية في اللقاء التالي مباشرة.
رغم تتويجه مع أرسنال بلقب الدوري موسم اللاهزيمة، فإن الجماهير لم تنسِ أخطاءه الدفاعية المتكررة وسوء تمركزه في العديد من المباريات.
قدّم مستويات مقبولة في الدرجات الأدنى، لكنه لم يتمكن من مجاراة سرعة وقوة الدوري الإنجليزي الممتاز، لتصبح تجربته في المسابقة قصيرة وغير ناجحة.
تعاقد معه إيفرتون مقابل مبلغ كبير، لكنه شارك في مباراة واحدة فقط، قبل أن يرحل سريعًا بعد فشل واضح في التأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية.
انضم إلى تشيلسي بصفقة مجانية، لكنه اشتهر أكثر بعقده الضخم وقلة مشاركاته، حيث خاض 12 مباراة فقط خلال 4 سنوات.
عانى بشدة مع ديربي كاونتي في موسم كارثي للفريق، بعدما استقبل النادي عددًا هائلًا من الأهداف، ليصبح أحد رموز أسوأ المواسم بتاريخ المسابقة.
وصل إلى ليدز يونايتد بسيرة ذاتية كبيرة كبطل للعالم مع البرازيل، لكنه قدم عروضًا كارثية، وتلقى الفريق أهدافًا كثيرة خلال وجوده في الملعب.
احتل المركز الأول كأسوأ مدافع في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ارتبط اسمه بسلسلة من الأهداف العكسية والتمريرات الكارثية التي كلّفت ليستر سيتي نقاطًا عديدة.
ورغم أن الدوري الإنجليزي قدّم أسماء دفاعية أسطورية مثل جون تيري، ريو فرديناند، وفيديتش، فإن هذه القائمة تذكّر الجماهير بأن بعض المدافعين صنعوا شهرتهم من الجانب الآخر.. جانب الأخطاء واللحظات المنسية.