

بات منتخب مصر على أعتاب إنجاز مهم في كأس العالم 2026، بعدما عزز حظوظه في بلوغ دور الـ32 عقب الفوز على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليتصدر ترتيب المجموعة السابعة قبل الجولة الختامية.
ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة حاسمة أمام إيران صباح السبت المقبل، في تمام الساعة السادسة بتوقيت القاهرة، في مباراة قد تحدد بشكل مباشر ملامح المتأهلين عن المجموعة إلى الدور التالي من المونديال.
مصر تملك مصيرها قبل الجولة الأخيرة
يدخل منتخب مصر المباراة وهو في وضعية جيدة مقارنة ببقية منافسيه، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين، ليصبح الفوز على إيران الطريق الأسهل والأكثر أمانًا لحسم بطاقة التأهل دون الدخول في حسابات معقدة أو انتظار نتيجة المباراة الأخرى بين بلجيكا ونيوزيلندا.
ويمنح الانتصار المنتخب المصري صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، وهو ما يعني تأهله المباشر إلى دور الـ32 متصدرًا، بصرف النظر عن أي نتيجة أخرى في الجولة الأخيرة.
التعادل يبقي مصر في قلب الحسابات
أما في حال تعادل منتخب مصر مع إيران، فسيرفع رصيده إلى 5 نقاط، وهي حصيلة قد تكون كافية للتأهل، لكنها ستجعل موقفه النهائي مرتبطًا بنتيجة مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا التي تقام في التوقيت نفسه.
وقد يحافظ منتخب مصر على الصدارة في حالة التعادل مع إيران، بشرط تعادل بلجيكا مع نيوزيلندا، أو فوز نيوزيلندا على بلجيكا، أو فوز بلجيكا بفارق أهداف لا يمنحها الأفضلية على المنتخب المصري في جدول الترتيب.
الخسارة تفتح باب الحسابات المعقدة
وتبقى الخسارة أمام إيران السيناريو الأصعب للمنتخب المصري، إذ سيتوقف رصيده عند 4 نقاط، بينما سيرفع المنتخب الإيراني رصيده إلى 5 نقاط، ما يمنحه أفضلية مباشرة في سباق التأهل.
وفي هذه الحالة، سيدخل منتخب مصر في حسابات المركز الثاني أو أفضل الثوالث، وفقًا لنتيجة مباراة بلجيكا ونيوزيلندا وفارق الأهداف، وهو ما قد يجعل بطاقة التأهل معلقة حتى صافرة نهاية المواجهتين.
مواجهة لا تقبل التهاون
وتحمل مباراة مصر وإيران أهمية خاصة، كونها تأتي في لحظة حاسمة من مشوار المنتخبين في البطولة، إذ يسعى منتخب مصر إلى تأكيد صدارته والعبور بأفضلية معنوية وفنية، بينما يتمسك منتخب إيران بفرصة خطف بطاقة التأهل والعودة بقوة إلى سباق المجموعة.
ويأمل المنتخب المصري في استثمار دفعة الفوز على نيوزيلندا، وتقديم أداء متوازن يجمع بين الحذر الدفاعي والفاعلية الهجومية، من أجل حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في سيناريوهات معقدة قد تربك حساباته في المونديال.